سميح دغيم
259
موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي
يكون العالم به عالما ، كما لا يصحّ أن يعدم ويكون العالم عالما ( أ ، م ، 99 ، 21 ) - إنّ الإيمان هو تصديق القلب ، وهو اعتقاد المعتقد صدق من يؤمن به . وكان لا يجعل إقرار اللسان مع إنكار القلب إيمانا على الحقيقة . وكان لا يسمّي المنافق مؤمنا على الحقيقة ، بل كان يقول إنّه كافر لاعتقاده وغير مؤمن لإقراره ( أ ، م ، 150 ، 16 ) - بعض الناس ، فرّق بين المؤمن والمسلم ، واستدلّ على ذلك بقوله تعالى : قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا ( الحجرات : 14 ) فاللّه تعالى فصل بين الإيمان والإسلام ، فلو كانا جميعا بمعنى واحد لم يكن للفصل بينهما وجه ( ق ، ش ، 707 ، 8 ) - إنّ الإيمان عند أبي علي وأبي هاشم عبارة عن أداء الطاعات الفرائض دون النوافل واجتناب المقبحات ، وعند أبي الهذيل عبارة عن أداء الطاعات الفرائض منها والنوافل واجتناب المقبحات ، وهو الصحيح من المذهب الذي اختاره قاضي القضاة ( ق ، ش ، 707 ، 16 ) - عند النجارية وجهم ، أنّ الإيمان هو المعرفة بالقلب ( ق ، ش ، 708 ، 17 ) - عند الكراميّة أنّ الإيمان إنّما هو الإقرار باللسان ( ق ، ش ، 709 ، 4 ) - ذهبت الأشعرية إلى أنّ الإيمان هو التصديق بالقلب ( ق ، ش ، 709 ، 7 ) - إنّ الإيمان عبارة عن الواجبات والطاعات ، ولا يختصّ القلب فقط ( ق ، م 2 ، 515 ، 19 ) - قال شيخنا أبو علي رحمه اللّه ، إنّ الإيمان منه ما يقع على طريق الإلجاء والإكراه ، ولا يستحقّ به فاعله ثوابا ، وذلك نحو ما أراده اللّه سبحانه بقوله : يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً ( الأنعام : 158 ) فبيّن تعالى أنّهم عند مجيء الآيات يؤمنون على جهة الإلجاء ، ولا يستحقّون به ثوابا ولا نفعا . وقال تعالى مخبرا عن فرعون لما أدركه الغرق : قالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ ( يونس : 90 - 91 ) فبيّن أنّه لا يدفع إيمانه عند معاينة سبب الموت ، وإن كان ما فعله منه إيمانا ( ق ، غ 6 / 2 ، 264 ، 7 ) - الإيمان إنّه اجتناب الكبيرة فحسب ( النظّام ) ( ب ، ف ، 144 ، 19 ) - أتباع يونس بن عون الذي زعم أنّ الإيمان في القلب واللسان ، وأنّه هو المعرفة باللّه تعالى ، والمحبة والخضوع له بالقلب ، والإقرار باللسان أنّه واحد ليس كمثله شيء ، ما لم تقم حجّة الرسل عليهم السلام ، فإن قامت عليهم حجّتهم لزمهم التصديق لهم ، ومعرفة ما جاء من عندهم في الجملة من الإيمان ، وليست معرفة تفصيل ما جاء من عندهم إيمانا ولا من جملته . وزعم هؤلاء أنّ كل خصلة من خصال الإيمان ليست بإيمان ولا بعض إيمان ، ومجموعها إيمان ( ب ، ف ، 202 ، 18 ) - أتباع غسّان المرجئ الذي زعم أنّ الإيمان هو الإقرار أو المحبة للّه تعالى وتعظيمه وترك الاستكبار عليه ( ب ، ف ، 203 ، 7 ) - أتباع أبي معاذ التّومني الذي زعم أنّ الإيمان ما عصم من الكفر وهو اسم لخصال من تركها أو ترك خصلة منها كفر ، ومجموع تلك الخصال إيمان ، ولا يقال للخصلة منها إيمان ولا بعض إيمان ( ب ، ف ، 203 ، 15 )